من يدخل الجنة؟..الشياطين..؟!
إنه لأسهل أن يدخل الجمل فى سم الإبرة من أن يدخل غنى ملكوت السموات هكذا كنت أحسب حتى سمعت مؤخراً فتوى أحد أباء الكنيسة بأن الأقباط الأرثوذكس فقط سيدخلون الجنة. شرعت فى وضع قائمة بأسماء أصدقائى الهالكين، لكن تتابع الأحداث صرفنى عن هذا المشروع.
فى عواصم العالم المختلفة كانوا يحتشدون للتنديد بمرور أربع سنوات على الاحتلال الأمريكى للعراق. فى بغداد كان العراقيون يتساقطون، وفى القاهرة كانت الخطة الأمنية اللوذعية أكثر نجاحا، حيث أفلحت فى إحباط مؤامرة التظاهر، من دون حاجة إلى سفك دماء كثيرة. فضلا عن ذلك فقد تم التعجيل بدفن النفايات الدستورية حتى يتفرغ الأخوة الأقباط للاحتفال بالأعياد. وتصير الفرحة فرحتين، زد عليها فرحة خاصة بالمادة الخامسة التى تمنع الإخوان المسلمين من تشكيل حزبهم، وكله يهون من أجل عيون الأخوة الأقباط كذلك.
تُرى أيهما أشد فتكا، الفتنة أم القتل؟
أحوال القاهرة أنستنا أهوال بغداد على ما يبدو، لكنها ذكرتنى بما كنت قد ظننت أنى نسيته، قراءات سنوات الشباب. فيها يشغل الحسين بن على موقعا مميزا.
غصة ف























